جالكسي اس 27 الترا Galaxy S27 Ultra قد يحمل سرًا تقنيًا يقلب الموازين!
كشف تفاصيل هامة حول Galaxy S27 Ultra!

تشير تسريبات وتقارير تقنية حديثة إلى أن شركة سامسونج تعمل على إدخال تقنية متطورة للتعرف على الوجه في هاتفها المرتقب جالكسي اس 27 الترا Galaxy S27 Ultra، قد تكون أكثر كفاءة وأصغر حجمًا من تقنية Face ID المستخدمة حاليًا في هواتف آيفون، ما يمثل خطوة جديدة في سباق الابتكار بين عملاقي الهواتف الذكية.
تقنية جديدة بتصميم أصغر وأمان أعلى في Galaxy S27 Ultra
بحسب المعلومات المتداولة، تخطط سامسونج لاعتماد تقنية تُعرف باسم Polar ID، وهي تقنية طُوّرت بالتعاون مع شركة Metalenz، مع استخدام مستشعرات من تصنيع سامسونج نفسها. وتختلف هذه التقنية جذريًا عن الأنظمة التقليدية للتعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه.
ففي حين يعتمد Face ID على إسقاط آلاف النقاط الضوئية بالأشعة تحت الحمراء لقياس عمق الوجه وبناء خريطة ثلاثية الأبعاد، تقوم تقنية Polar ID بتحليل طريقة انعكاس الضوء على جلد الإنسان، مستندة إلى ما يُعرف بـ”تواقيع الاستقطاب الضوئي”.
مقاومة عالية لمحاولات الاحتيال
وتكمن قوة هذه التقنية في قدرتها على التمييز بين الجلد البشري الحقيقي والمواد الأخرى، مثل الصور المطبوعة أو الشاشات الرقمية أو حتى الأقنعة المصنوعة من السيليكون. إذ إن لكل مادة نمطًا فريدًا في انعكاس الضوء، وهو ما يجعل اختراق النظام عبر وسائل تقليدية أمرًا بالغ الصعوبة.
وعند توجيه الهاتف نحو وجه المستخدم، يصدر الجهاز ضوءًا غير مرئي من الأشعة تحت الحمراء، ليقوم المستشعر المتخصص بدمج الصورة المرئية مع بيانات الاستقطاب، ثم مقارنتها بالبيانات المخزنة مسبقًا. وفي حال التطابق، يتم فتح الجهاز خلال زمن قياسي يُقدّر بحوالي 180 ميلي ثانية.
ثورة في حجم المستشعرات
أحد أبرز ما يميز تقنية Polar ID هو صِغر حجمها؛ إذ تشير التقارير إلى أنها تتطلب مساحة أقل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بأنظمة التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد الحالية، والتي تحتاج عادة إلى عدة مكونات مثل مُسقط النقاط وكاميرا ومستشعر إضاءة بالأشعة تحت الحمراء.
هذا التطور قد يسمح لشركة سامسونج بدمج نظام التعرف على الوجه بالكامل داخل ثقب صغير في الشاشة، شبيه بالتصميم المستخدم حاليًا للكاميرات الأمامية، دون الحاجة إلى النتوءات الكبيرة التي تؤثر على شكل الشاشة.
منافسة مباشرة مع آبل… ولكن بحذر
في حال صحت هذه التسريبات، فإن Galaxy S27 Ultra قد يشكل منافسًا مباشرًا لهواتف آيفون في مجال الأمان الحيوي والتصميم، وربما يتفوق عليها من حيث الجمع بين الأمان العالي والشكل الأنيق.
ومع ذلك، يؤكد مراقبون أن هذه المعلومات لا تزال في إطار الشائعات، خاصة أن تقنيات مشابهة ذُكرت في تقارير سابقة دون أن ترى النور فعليًا. كما أن عدم إطلاق Galaxy S26 Ultra حتى الآن يجعل من المبكر الجزم بما ستقدمه سلسلة Galaxy S27، والمتوقع وصولها إلى الأسواق خلال عام 2027.
الخلاصة
إذا نجحت سامسونج في تطبيق تقنية Polar ID كما هو متوقع، فقد نشهد تحولًا مهمًا في مفهوم التعرف على الوجه في الهواتف الذكية، يجمع بين الأمان، السرعة، وصغر الحجم، ويفتح فصلًا جديدًا في المنافسة التقنية بين سامسونج وآبل.
ما رأيكم بهذه الميزة؟







