إل جيابلتقرير رقميسامسونجفيفوهواوي

جنازة ايفون وسخرية الكبار – أسوأ حملات ترويجية للشركات

مهما كانت المنتجات رائعة وجذابة فإنها تحتاج حملة تسويقية ناجحة ليصل لأكثر عدد من المستهلكين.. نأخذك في هذه المقالة إلى أسوأ حملات ترويجية للشركات التكنولوجية والتقنية!

أسوأ حملات ترويجية لشركات التقنية على الإطلاق!

في عالم التقنية تحاول الشركات أن تبدع و تخرج قليلا عن الصندوق في حملاتها الإعلانية والتسويقية للمنتجات، لكن هذا الإبداع أحيانا يمكن أن “يجيب العيد” على قول اخواننا الخليجيين، في هذا التقرير من رقمي TV نستعرض لكم أسوأ حملات ترويجية في عالم التقنية.

أولًا: جنازة الأيفون

عند إطلاق هاتفها ويندوز فون 7، قررت مايكروسوفت التسويق له بطريقتها الخاصة، فقررت متذاكية إحياء جنازة المنافس الحديث في ذلك الوقت أيفون سنة 2010 على أنغام أغنية مايكل جاكسون Thriller، أبل عندها لم ترد على هذه الإهانة بل تركت الدهر يفعل ذلك بشركة مايكروسوفت، أوقفت الشركة ارسال التحديثات لنظام Windows 10 Mobile في عام 2017 وأوقفت النظام الأساسي رسميًا في أوائل عام 2020، ولحسن الحظ أن الشركة تعلمت من الدرس ولم تحيي جنازة أخرى لجالكسي فولد عند إعلانها لـSurface Duo.

جنازة ايفون وسخرية الكبار - أسوأ حملات ترويجية للشركات

ثانيًا: الشركة بريئة، العميل هو الملام

عانى مستخدمو هاتف أيفون 4 من مشاكل كبيرة في نقطة استقبال الشبكة نظرا للتصميم والمصنعية الجديدة التي اعتمدتها الشركة سنة 2010، فمجرد مسك الهاتف بالطريقة الطبيعية لكل مستخدم يمكن أن تؤدي لتقطعات أثناء المكالمات وضعف في إشارة الشبكة، بدل أن تعترف الشركة بخطئها وتسحب الهواتف من العملاء لإصلاح المشكل، ألقى ستيف جوبز الرئيس التنفيذي الراحل لشركة أبل اللوم على العميل بكونه يمسك الهاتف بالطريقة الخطأ.

ثالثًا: خطأ بسيط وعواقب كبيرة

في سنة 2012 كانت نوكيا تتفاخر بأنها أول شركة تقدم ميزة التثبيت البصري في كاميرتها مع هاتف لوميا 920، حتى أنها نشرت فيديو اعلاني بكل فخر تدعي فيه أنه مصور بالهاتف نفسه لتبرهن للمشاهد فعالية خاصية التثبيت البصري، لكن مع الأسف الإخراج وطاقم التصوير لم يكن بالإحترافية الكافية ليلاحظ أن هناك انعكاس يبين أن الإعلان مصور بالكامل بكاميرا احترافية محمولة على مثبت تصوير احترافي.

جنازة ايفون وسخرية الكبار - أسوأ حملات ترويجية للشركات

رابعًا: مؤتمر الإعلان عن جالكسي اس 4

في حفل اعلان سامسونج لهاتفها الرائد المنتظر جالكسي اس  4 سنة 2013، أغاظ الحفل شريحة كبيرة من المشاهدين لكونه يتضمن عروض مسرحية غامرة بالأفكار النمطية المغلوطة تجاه المرأة، بالإضافة إلى عرض فواصل سخيفة كالرجل الذي يكره حماته والفتاة البرازيلية الفاتنة وكذا ربة البيت السكيرة التي همها الوحيد هو كسب حب طرف اخر، هذا مع القاء نكت رخيصة من حين لأخر تنقص من شرائح محددة من المجتمع، كل هذا جعل مؤتمر الإعلان عن جالكسي اس 4 واحد من أسوأ حملات ترويجية وأفشل العروض التي عقدت في الساحة التقنية.

خامسًا: تحطيم الماضي

واحد من أسوأ حملات ترويجية، أنه عند إطلاق شركة ون بلاس لهاتفها الرائع في ذلك الوقت ون بلاس ون، أرادت الخروج قليلا عن الصندوق والتسويق للهاتف بطريقتها الخاصة عبر فكرة Smash the Past، الفكرة ببساطة هي أن العميل يمكن أن يحظى بفرصة شراء ون بلاس ون فقط بدولار واحد مقابل أن يحطم هاتفه القديم، طبعا هنا قد تبدوا الفكرة جذابة ومثيرة للإهتمام لكن عند التمعن في الشطر الثاني ستجد أنه تبذير لهاتف يمكن بدلا من ذلك أن يستفيد منه غيرك، هذا غير المخاطر التي يمكن أن تنجم عن تحطيم هاتف يتضمن بطارية ليثيوم.

جنازة ايفون وسخرية الكبار - أسوأ حملات ترويجية للشركات

سادسًا: إزالة منفذ السماعات 3.5 ملم

كل الشركات التي تخلت عن هذا المنفذ المهم بالنسبة لشريحة كبيرة من المستخدمين، قدمت في مؤتمراتها أسباب وتبريرات سخيفة وغير مقنعة البته، بدءا من أبل التي ادعت أن ازالة منفذ السماعات 3.5 ملم حركة شجاعة ومقدامة من الشركة، مرورا بالشركات الأخرى كسامسونج وجوجل التي نشرت فيديوهات عدة تسخر فيها من أبل ثم حذفوا الفيديوهات بعدما اتبعوا نفس خطاها، وصولا لون بلاس التي كل جمهورها كان مع فكرة ابقاء المنفذ حسب استطلاع قامت به على تويتر، الا أنها تخلت عنه في هاتف ون بلاس 6t.

سابعًا: هواوي وكاميرات DSLR

كلنا نتذكر فضيحة هواوي سنة 2018 بخصوص الإعلان الترويجي لكاميرة نوفا 3i مع أحد المؤثرات المصريات، حيث نشرت الأخيرة صورة عفوية خلف كواليس الإعلان توضح أن الصور المفترض أنها ملتقطة بصور سيلفي كانت ملتقطة بكاميرا DSLR احترافية، المصيبة أنها ليست المرة الأولى، فقبل ذلك في سنة 2016 نشرت الشركة صورة على منصة جوجل بلس تدعي أنها ملتقطة بكاميرة هاتف P9، لتكشف بيانات EXIF الخاصة بالصورة أنها ملتقطة بكاميرا كانون.

جنازة ايفون وسخرية الكبار - أسوأ حملات ترويجية للشركات

ثامنًا: أسوأ إعلان في تاريخ التقنية

هذا الإعلان الترويجي لا يتضمن أي غش في المادة المقدمة أو افتراءات كما هو الحال مع اعلان هواوي واعلان نوكيا المذكورين سابقا، لكنه سيء … سيء بكل المقاييس، فكرة الإعلان سيئة … التمثيل جد ضعيف والدبلجة حولت الإعلان لسكيتش كوميدي، فكرة الإعلان بكل بساطة تتمحور فكرته حول فتاة تحكي لزوجها عن شعورها تجاه واجهة Color OS من أوبو لتثير غيرته، في الأخير يكتشف أنها تتحدث عن واجهة هاتف وليس رجل، تعرض الإعلان لعشرات تعليقات السخرية حتى قامت اوبو بحذفه بعد ساعات من نشره. 

تاسعًا: إعلان LG V60

كيف تتوقع أن يتم التسويق بهاتف ذي شاشتين؟ هناك طرق عدة لتجذب به المستخدم، كإمكانية تشغيل تطبيقين لحظة واحدة أو استخدام الشاشة الثانية كوحدة تحكم وغير ذلك من الميزات التي لا تحصى يمكنك الاستفادة منها بهاتف ذي شاشتين، لكن LG Poland وجدت فكرة اخرى للتسويق بها لهاتف LG V60، حيث نشرت فيديو على تيك توك به رجل مسن خلف فتاة يقوم بتصويرها سرا، الفيديو أثار غضب الكثير من المشاهدين الذين رأوا أن الإعلان يحرض على التحرش، اضطر بعدها طاقم الشركة أن يحذفه.. هذا أيضًا كان واحدًا من أسوأ أسوأ حملات ترويجية على الإطلاق!

جنازة ايفون وسخرية الكبار - أسوأ حملات ترويجية للشركات

عاشرًا: Galaxy Gear Watch

ربما قد ينافس هذا الإعلان فيديو OPPO ColorOS على لقب أسوأ حملات ترويجية في العالم، الفيديو الترويجي لا يتضمن أي منطقية في القصة والفكرة، حيث يظهر شابان يحاولان اثارة اعجاب فتاة واحدة أثناء رحلة تزلج، لكن الأخيرة تنجذب لمن يحمل ساعة Galaxy Gear بينما الأخر يعاني مع هاتفه في الضفة الأخرى، الفيديو تصدر عناوين الصحف سنة 2013 عند اطلاقه بكونه واحد من أسوأ الإعلانات، وجل تعليقات الفيديو على اليوتيوب سخرية واستهزاء.

ماذا ستكون ردة فعلك لو صادفت أحد هذه الإعلانات بالصدفة؟ أخبرنا بها في التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى