ابل

ايفون 18 برو ماكس iPhone 18 Pro Max يخفي مفاجأة!

تفكيك iPhone 18 Pro Max يكشف وجود مودم كوالكوم X80 ويثير تساؤلات حول C2

كشف تحليل أولي أجرته شركة TechInsights لهاتف ايفون 18 برو ماكس iPhone 18 Pro Max عن استمرار وجود تقنيات كوالكوم داخل منظومة الاتصال الخلوي في الجهاز الذي خضع للفحص. وأظهر التفكيك استخدام مودم Snapdragon X80 5G في الطراز A3473، ما يفتح باب التساؤلات حول توزيع مودم آبل C2 بين إصدارات السلسلة والأسواق المختلفة.

ماذا كشف فحص المكونات الداخلية؟

بحسب التقرير، عثرت TechInsights على مودم كوالكوم الذي يحمل الرمز SDX80M، إلى جانب شريحة الإرسال والاستقبال اللاسلكي SDR875. كما حدد الفحص وجود معالج آبل A20 Pro، وذاكرة LPDDR5X، ووحدة الاتصال اللاسلكي Apple N1، فضلًا عن مكونات أخرى تدعم منظومة الاتصالات والطاقة داخل الهاتف.

ويجب التمييز هنا بين وظيفة المودم ووظيفة المعالج الرئيسي؛ فوجود اسم Snapdragon ضمن المكونات لا يعني أن الهاتف يعمل بمعالج تطبيقات من كوالكوم. يتولى المودم مهام الاتصال بالشبكات الخلوية، بينما يشغل المعالج الرئيسي نظام التشغيل والتطبيقات وينفذ مهام الحوسبة المعتادة.

ما علاقة الاكتشاف بمودم آبل C2؟

توضح TechInsights أن وجود عتاد كوالكوم يأتي رغم ترويج آبل لمودم C2 ضمن منصة iPhone 18 Pro. وترى الشركة أن النتيجة قد تشير إلى اختلافات إقليمية أو إلى اعتماد تكوينات متعددة للمودم، لكنها تؤكد ضرورة إجراء تحليلات إضافية لفهم استراتيجية التوزيع بصورة أدق. ولا يثبت التقرير وجود تشغيل مشترك أو توافق مباشر بين C2 وX80.

ما أبرز قدرات Snapdragon X80؟

وفقًا للمواصفات الرسمية المنشورة من كوالكوم، صُمم Snapdragon X80 لدعم تطور شبكات 5G Advanced، مع سرعات قصوى نظرية تصل إلى 10 جيجابت في الثانية للتنزيل و3.5 جيجابت في الثانية للرفع. ويدعم النظام نطاقات sub-6 GHz والموجات المليمترية mmWave، إلى جانب تقنيات متقدمة لتجميع الترددات وتحسين الاستفادة من موارد الشبكة.

وتتضمن المنصة مسرّعًا مخصصًا للذكاء الاصطناعي يعمل ضمن حزمة Qualcomm 5G AI Suite Gen 3. وتقول الشركة إن هذه التقنيات تستهدف تحسين سرعة البيانات والتغطية وجودة الخدمة وزمن الاستجابة وكفاءة استهلاك الطاقة. وهذه مواصفات المنصة نفسها، ولا تعني تلقائيًا تفعيل جميع إمكاناتها في كل هاتف يستخدمها.

وكانت كوالكوم قد أعلنت X80 في فبراير 2024 بوصفه الجيل السابع من حلولها للمودم ومنظومة الترددات اللاسلكية. وشمل الإعلان دعم بنية تضم ستة هوائيات للهواتف الذكية، وتقنيات اتصال بالأقمار الصناعية من نوع NB-NTN على مستوى المنصة، ضمن توجه لتوسيع إمكانات الاتصال في فئات متعددة من الأجهزة.

ماذا تعني النتائج للمستخدم؟

لا يكفي اسم المودم وحده للحكم على جودة الاتصال أو عمر البطارية. فالتجربة اليومية تتأثر أيضًا بتصميم الهوائيات، وضبط البرمجيات، والترددات المتاحة، وتغطية المشغل، وعدد المستخدمين المتصلين بالشبكة. لذلك، تختلف السرعات الفعلية عن الحدود النظرية المعلنة، وقد تتغير داخل المدينة نفسها من موقع إلى آخر.

كذلك، لا يقدم تحديد الشريحة وحده مقارنة عملية بين X80 وC2. ويتطلب تقييم الفروق اختبارات متكافئة تستخدم الشبكة نفسها وفي الظروف نفسها، مع قياس استقرار الإشارة وسرعات الرفع والتنزيل واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاستناد إلى أسماء المكونات أو الأرقام التسويقية فقط.

وتظل نتائج التفكيك الأولية مرتبطة بالعينة المفحوصة؛ إذ تقول TechInsights إن التحقيقات اللاحقة ستتناول تكوينات مودم آبل وكوالكوم ومكونات الاتصال الأخرى، وهو ما قد يوضح الفروق بين الإصدارات بدرجة أكبر.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى