خليفة الهارون “مستر كيو” مع رقمي TV يشارك في جلسة نقاشية لسامسونج حول عتاد أجهزة Galaxy Z الجديدة

شارك صانع المحتوى التقني خليفة الهارون، المعروف باسم “مستر كيو” مع رقمي TV، في جلسة نقاشية عقدتها شركة سامسونج لاستعراض أحدث ابتكارات العتاد والتقنيات الهندسية التي تقدمها في الجيل الجديد من هواتف سلسلة Galaxy Z القابلة للطي.
وجاءت الجلسة تحت عنوان New Galaxy Z Series Hardware Roundtable، حيث استعرضت سامسونج رؤيتها لتطوير الجيل الجديد من أجهزتها القابلة للطي، إلى جانب أبرز التحسينات التي شملت المواد المستخدمة، وتصميم الشاشة، وبنية المفصل، والبطارية، وأنظمة التبريد، واختبارات المتانة.
سبعة أجيال من الخبرة وتعلّم احتياجات المستخدمين
أكدت سامسونج خلال الجلسة أن تطوير سلسلة Galaxy Z الجديدة يعتمد على الخبرات التي اكتسبتها الشركة على مدار سبعة أجيال من الهواتف القابلة للطي، مع دراسة أنماط الاستخدام الفعلية وملاحظات العملاء ونتائج الصيانة واختبارات الاعتمادية.
وصممت الشركة هواتف السلسلة الجديدة لتلبية احتياجات مختلفة، بداية من الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مرورًا بتجارب المشاهدة والاستكشاف على الشاشات الكبيرة، ووصولًا إلى الأجهزة المدمجة التي تركز على سهولة الحمل والتعبير الشخصي.
تقنية Flex Titanium في قلب الابتكارات الجديدة
كانت تقنية Flex Titanium من أبرز المحاور التي تناولتها الجلسة، إذ تعتمد سامسونج على التيتانيوم لتعزيز البنية الداعمة للشاشة القابلة للطي وتحسين مقاومتها للضغط والتشوه الناتج عن الاستخدام المتكرر.
وتجمع التقنية بين لوحة مصنوعة من التيتانيوم وغشاء فائق النحافة من سبائك التيتانيوم، جرى تطويرهما للعمل داخل هيكل مرن يمكنه تحمل عمليات الطي المتكررة، مع الحفاظ على القوة والمتانة.
وأسهمت هذه التقنية في تقليل سُمك وحدة الشاشة بنسبة 10%، ما ساعد على تحسين مظهر منطقة الطي، وتعزيز تجربة المشاهدة، وتوفير مساحة داخلية إضافية يمكن الاستفادة منها في تطوير البطارية ونظام التبريد والكاميرات.
كما أوضحت سامسونج أن الغشاء المصنوع من سبائك التيتانيوم يصل سُمكه إلى عشرات الميكرومترات فقط، أي ما يعادل تقريبًا ثلث سُمك شعرة الإنسان، مع الحفاظ على التوازن بين المرونة والقوة.
تصميمات أنحف وأخف وزنًا
استعرضت الجلسة أيضًا جهود سامسونج لتقديم أجهزة قابلة للطي أكثر نحافة وخفة، دون التضحية بالمتانة أو الأداء.
ووفقًا للمعلومات التي قدمتها الشركة، يصل سُمك هاتف Galaxy Z Fold8 Ultra إلى نحو 4.1 ملم، بينما يبلغ وزن Galaxy Z Fold8 حوالي 201 جرام، في نتيجة تعكس اعتماد سامسونج على تطوير جميع المكونات باعتبارها منظومة هندسية واحدة، بدلًا من تحسين كل مكوّن بصورة منفصلة.
كما طورت سامسونج تجربة Easy Open استجابةً لملاحظات المستخدمين الذين وجد بعضهم صعوبة في فتح الأجهزة شديدة النحافة. وشملت التحسينات تعديل تصميم المفصل والبنية المغناطيسية وقوة شد الشاشة، إلى جانب إضافة تجويف بسيط على حافة الهاتف المغلقة لتسهيل وضع الإصبع وفتح الجهاز بصورة طبيعية.
بطاريات أكبر وشحن أسرع داخل هيكل نحيف
ساعد تقليل سُمك وحدة الشاشة على توفير مساحة إضافية داخل الهاتف، وهو ما منح مهندسي سامسونج مرونة أكبر في تطوير نظام البطارية.
ويضم هاتف Galaxy Z Fold8 Ultra بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير في الساعة، مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والوصول إلى نسبة شحن تبلغ 67% خلال 30 دقيقة، إضافة إلى توفير ما يصل إلى 27 ساعة من تشغيل الفيديو بشحنة واحدة، بحسب بيانات سامسونج.
واعتمدت الشركة على مادة السيليكون والكربون في القطب السالب لزيادة كثافة الطاقة، إلى جانب تطوير طبقات الحماية والإلكتروليت والفاصل الداخلي للبطارية، بهدف الحفاظ على الاستقرار والأداء على المدى الطويل.
كما جرى تصميم نظام الشحن حول بطارية ثنائية الخلايا، بحيث تُوزع الطاقة على مسارات منفصلة، ما يساعد على خفض الضغط الكهربائي وتقليل تركز الحرارة داخل الهيكل النحيف للهاتف.
أكثر من 100 اختبار للمتانة والاعتمادية
شددت سامسونج خلال اللقاء على أن تقديم هاتف أكثر نحافة لا يعني التنازل عن المتانة، موضحة أن سلسلة Galaxy Z الجديدة تخضع لأكثر من 100 اختبار للتحقق من الاعتمادية.
وتشمل هذه الاختبارات سيناريوهات تحاكي الاستخدام اليومي، مثل السقوط، والطي المتكرر، والتعرض للضغط والرطوبة والغبار والشوائب، مع تقييم أداء الجهاز باعتباره منظومة متكاملة قبل وصوله إلى المستخدمين.
حضور عربي في نقاشات مستقبل الهواتف القابلة للطي
تعكس مشاركة خليفة الهارون “مستر كيو” مع رقمي TV في الجلسة حضورًا عربيًا بارزًا ضمن النقاشات التقنية المتخصصة التي تتناول مستقبل الأجهزة القابلة للطي، والابتكارات الهندسية التي تقف خلف تطويرها.
وقد أتاحت الجلسة الاطلاع بصورة أعمق على فلسفة سامسونج في تصميم سلسلة Galaxy Z الجديدة، والتي لا تعتمد على إضافة تقنية منفردة، بل على تطوير المواد والشاشة والمفصل والبطارية والتبريد والمتانة في إطار منظومة واحدة، بهدف تقديم أجهزة قابلة للطي أنحف وأخف وأكثر قدرة على تلبية احتياجات المستخدمين اليومية.






