شركة SmartSens تدخل سباق مستشعرات الهواتف فائقة الدقة بمستشعر جديد يعتمد أحدث تقنيات التصوير
رسميًا: SmartSens تكشف عن مستشعر كاميرا بدقة 200 ميجابكسل وتستعد للإنتاج الضخم في الربع الثالث من 2026

أعلنت شركة SmartSens الصينية رسميًا عن مستشعرها الجديد للهواتف الذكية SCC62HS، والذي يأتي بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل، في خطوة تؤكد طموحات الشركة للمنافسة بقوة في سوق مستشعرات التصوير عالية الدقة الذي تهيمن عليه حاليًا شركات كبرى مثل Samsung وSony.
ويُعد المستشعر الجديد أول مستشعر بدقة 200 ميجابكسل تطوره SmartSens اعتمادًا على منصة Stacked BSI المحلية عالية الأداء، مع مجموعة من التقنيات المصممة لتحسين جودة الصور والفيديو في مختلف ظروف الإضاءة.
مستشعر 200 ميجابكسل بتقنية تصنيع متقدمة
يعتمد مستشعر SCC62HS على تقنية تصنيع 55 نانومتر Stacked BSI، ويأتي بحجم بصري يبلغ 1/1.55 بوصة مع حجم بكسل يصل إلى 0.5 ميكرومتر.
وتؤكد الشركة أن المستشعر صُمم للحفاظ على التفاصيل الدقيقة في مختلف المشاهد، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية الواسعة أو الصور الجماعية، مع المحافظة على تكاليف إنتاج مناسبة تسمح بانتشاره في عدد أكبر من الهواتف الذكية.
ما الذي يميز المستشعر الجديد؟
يضم المستشعر مجموعة من التقنيات الحديثة التي تستهدف تحسين الأداء في التصوير الثابت وتصوير الفيديو، أبرزها:
تقنية PixGain HDR
تُعد هذه التقنية من أبرز نقاط القوة في المستشعر الجديد، حيث توفر:
- نطاقًا ديناميكيًا يصل إلى 86.3 ديسيبل (dB).
- تقليل التشوهات الناتجة عن حركة الأجسام.
- تحسين التوازن بين المناطق المضيئة والداكنة في الصورة.
ويساعد ذلك في الحصول على صور أكثر واقعية خاصة في المشاهد ذات التباين العالي.
دعم تصوير HDR أكثر كفاءة
يدعم المستشعر أيضًا:
- دمج الإطارات المزدوجة داخل الشريحة (On-Chip Dual Frame Fusion).
- أوضاع Staggered HDR.
- أوضاع NDOL HDR.
وتقول SmartSens إن هذه التقنيات تقلل الضغط على معالج الهاتف أثناء تصوير الفيديو بتقنية HDR، مما يؤدي إلى:
- استهلاك طاقة أقل.
- معالجة أسرع للصور.
- تحسين أداء تسجيل الفيديو.
أداء محسّن في الإضاءة المنخفضة
واحدة من أهم التحديات التي تواجه المستشعرات عالية الدقة هي الأداء الليلي، لكن SmartSens تؤكد أنها ركزت بشكل خاص على هذا الجانب.
ووفقًا للشركة، يوفر SCC62HS:
- حساسية ضوئية تبلغ 3574mV/lux*s.
- مستوى ضوضاء قراءة منخفض يصل إلى 0.92e- فقط.
ويُفترض أن يساهم ذلك في:
- التقاط تفاصيل أكثر في البيئات المظلمة.
- تقليل التشويش الرقمي.
- تحسين وضوح الصور الليلية.
نظام تركيز تلقائي أكثر ذكاءً
يدعم المستشعر نظامين مختلفين للتركيز التلقائي:
AllPix ADAF
يعتمد على استخدام جميع البكسلات للمساعدة في التركيز البؤري، ما يوفر:
- سرعة أعلى في التركيز.
- أداء أفضل في الإضاءة الضعيفة.
- دقة أكبر عند تصوير الأجسام المتحركة.
Sparse PDAF
يعتمد على عدد محدود من بكسلات اكتشاف الطور، ويهدف إلى:
- تقليل استهلاك الطاقة.
- تحسين الكفاءة في الاستخدام اليومي.
لماذا يمثل هذا المستشعر أهمية كبيرة؟
يشهد سوق الهواتف الذكية خلال السنوات الأخيرة سباقًا متسارعًا نحو:
- دقات تصوير أعلى.
- أداء أفضل في التصوير الليلي.
- قدرات HDR أكثر تطورًا.
- أنظمة تركيز أسرع وأكثر دقة.
ومع دخول SmartSens إلى فئة 200 ميجابكسل، تصبح المنافسة أكثر شراسة أمام مستشعرات شهيرة مثل:
- Samsung ISOCELL HP9
- Samsung ISOCELL HP3
- Samsung ISOCELL HP2
وهو ما قد يمنح شركات الهواتف خيارات إضافية بعيدًا عن الموردين التقليديين.
متى سيصل إلى الهواتف الذكية؟
أكدت SmartSens أنها بدأت بالفعل إرسال عينات تجريبية من المستشعر إلى شركائها ومصنعي الهواتف الذكية.
كما أوضحت أن:
- مرحلة التقييم والاختبارات بدأت بالفعل.
- الإنتاج التجاري الضخم سيبدأ خلال الربع الثالث من عام 2026.
وبناءً على ذلك، من المتوقع أن تبدأ أولى الهواتف المزودة بالمستشعر الجديد بالظهور خلال أواخر 2026 أو مطلع 2027.
هل تعني دقة 200 ميجابكسل صورًا أفضل دائمًا؟
رغم أن الرقم يبدو ضخمًا، فإن جودة الصورة لا تعتمد على عدد الميجابكسلات فقط، بل تشمل عوامل أخرى مثل:
- حجم المستشعر.
- جودة العدسات.
- قدرات المعالجة الحاسوبية.
- تقنيات HDR.
- أداء التركيز التلقائي.
لذلك تراهن SmartSens على مزيج من الدقة العالية والتقنيات المساندة بدلًا من الاعتماد على عدد البكسلات وحده.







