بحث جوجل: الشركة تُشدد قواعد “Google Search” بهذه التغييرات!
تستعد شركة جوجل لإطلاق تحديث جديد لسياسات محرك البحث Google Search!

تستعد شركة جوجل لإطلاق تحديث جديد لسياسات محرك البحث Google Search، يهدف إلى مواجهة أحد أكثر السلوكيات إزعاجًا أثناء تصفح الإنترنت، والمعروف باسم “Back Button Hijacking” أو “اختطاف زر الرجوع”.
ويأتي هذا القرار ضمن جهود جوجل لتحسين تجربة المستخدم وتقليل الأساليب المضللة التي تستخدمها بعض المواقع لفرض تفاعل غير مرغوب فيه.
ما هو “Back Button Hijacking”؟
هذه الممارسة تحدث عندما تقوم بعض المواقع بـ:
- منع المستخدم من العودة مباشرة إلى الصفحة السابقة
- إعادة توجيهه إلى صفحات جديدة لم يطلبها
- عرض إعلانات أو محتوى إجباري عند الضغط على زر الرجوع
- كسر وظيفة زر “Back” في المتصفح بشكل غير طبيعي
وبحسب جوجل، فإن هذا السلوك:
- يخرق توقعات المستخدم الأساسية أثناء التصفح
- يسبب تجربة مزعجة ومربكة
- يغيّر مسار التصفح الطبيعي بشكل غير شفاف
تصنيف جديد ضمن “السبام”
جوجل أعلنت أن هذه الممارسات سيتم تصنيفها رسميًا ضمن:
سياسات الممارسات الضارة (Malicious Practices) داخل البحث.
وبالتالي، فإن المواقع التي تستخدم هذا الأسلوب قد تواجه:
- خفض ترتيبها في نتائج البحث
- عقوبات يدوية أو تلقائية (Manual / Algorithmic penalties)
- تراجع واضح في الظهور داخل نتائج Google Search
مهلة قبل التطبيق الرسمي
منحت جوجل أصحاب المواقع فترة سماح مدتها شهران تقريبًا لتعديل سلوكياتهم، قبل بدء تطبيق العقوبات بشكل رسمي في:
15 يونيو 2026
وخلال هذه الفترة، تدعو الشركة مشرفي المواقع إلى:
- مراجعة الأكواد والإضافات المستخدمة
- فحص أنظمة الإعلانات
- إزالة أي سكربتات تسبب هذا السلوك
تحذير مهم من جوجل
أكدت الشركة أن المشكلة قد لا تكون دائمًا من الموقع نفسه بشكل مباشر، بل قد تأتي من:
- شبكات إعلانية خارجية
- مكتبات برمجية مدمجة
- إعدادات طرف ثالث داخل الموقع
ولهذا شددت على ضرورة مراجعة شاملة للبنية التقنية للمواقع.
الهدف من القرار
توضح جوجل أن الهدف الأساسي هو:
- تحسين تجربة التصفح
- حماية المستخدم من الخداع
- ضمان أن زر الرجوع يعمل كما يتوقعه المستخدم
- تعزيز الثقة في نتائج البحث
تتحرك جوجل بشكل أكثر صرامة تجاه أساليب التلاعب بتجربة المستخدم داخل المواقع، عبر تصنيف “Back Button Hijacking” كمخالفة صريحة تستحق العقاب داخل نتائج البحث.
هذه الخطوة قد تدفع المواقع إلى:
- تحسين تجربة التصفح
- تقليل الإعلانات المزعجة
- الالتزام بمعايير أكثر شفافية
وفي النهاية، الهدف هو جعل تصفح الإنترنت أكثر سلاسة ووضوحًا للمستخدمين.






