معالج Exynos 2600 يلمّح إلى نقلة غير مسبوقة في ألعاب الهواتف تضع سامسونج بالصدارة!
كشف تفاصيل هامة حول Exynos 2600!

كشفت تسريبات تقنية جديدة عن معالج Exynos 2600 المرتقب من شركة سامسونج، والذي قد يُحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في أداء ألعاب الهواتف الذكية، لدرجة تجعله منافسًا حقيقيًا لأداء منصات الألعاب المنزلية، وفقًا لما أورده موقع Gizchina.
ويُعد Exynos 2600 الجيل الجديد من معالجات سامسونج الرائدة، ومن المتوقع أن يشكّل القلب النابض لسلسلة Galaxy S26 القادمة.
أول معالج في العالم بتقنية 2 نانومتر
بحسب التسريبات، سيكون Exynos 2600 أول معالج في العالم يتم تصنيعه بتقنية 2 نانومتر المتقدمة، وهو ما يمنحه قفزة كبيرة في الأداء والكفاءة مقارنة بالأجيال السابقة والمنافسين الحاليين.
وفي اختبارات أداء الرسوميات، حقق المعالج نتيجة بلغت 8,262 نقطة، متفوقًا على أقرب منافسيه الذي سجل 7,527 نقطة، أي بفارق يقارب 15%، وهو فارق كبير في عالم المعالجات المحمولة.
شراكة مع AMD ورسوميات أقرب إلى الواقع
أحد أبرز أسباب هذا الأداء القوي يعود إلى التعاون بين سامسونج وAMD، حيث تم تطوير وحدة معالجة الرسوميات (GPU) بشكل ملحوظ، مستفيدًة من خبرة AMD في عالم الحواسيب المخصصة للألعاب.
وقد انعكس هذا التعاون على تحسين تقنيات Ray Tracing، وهي التقنية المسؤولة عن محاكاة الإضاءة والظلال والانعكاسات بشكل واقعي. وبفضل ذلك، ستظهر العناصر البصرية مثل:
- الإضاءة
- الزجاج
- المياه
- المرايا
بجودة أقرب إلى تلك التي نراها على أجهزة الألعاب المنزلية، وهو تطور غير مسبوق في الهواتف الذكية.
أداء قوي دون ارتفاع الحرارة
ولم تغفل سامسونج جانب التحكم في الحرارة، وهو أحد أبرز التحديات في معالجات الأداء العالي.
حيث أضافت الشركة مكوّنًا نحاسيًا جديدًا يوضع مباشرة فوق الشريحة، ليساعد على تبديد الحرارة بكفاءة أعلى.
ووفقًا للتسريبات، فإن هذا النظام الجديد:
- يحسّن تبديد الحرارة بنسبة 16%
- يقلل من ظاهرة الاختناق الحراري (Thermal Throttling)
- يسمح بتجربة لعب طويلة دون انخفاض الأداء أو سخونة مزعجة
Galaxy S26 قد يكون أول المستفيدين
تشير التوقعات إلى أن معالج Exynos 2600 سيظهر لأول مرة في هواتف Samsung Galaxy S26، ما قد يعيد سامسونج إلى صدارة المنافسة في سوق المعالجات بعد فترة من التفوق الواضح لمعالجات المنافسين.
وفي حال تأكدت هذه الأرقام على أرض الواقع، فإن الهواتف الذكية قد تدخل فعليًا مرحلة جديدة تصبح فيها منصة متكاملة للألعاب المتقدمة، دون الحاجة إلى أجهزة مخصصة.
خطوة قد تغيّر مستقبل الألعاب المحمولة
يمثل Exynos 2600 – إن صحت التسريبات – نقطة تحوّل في عالم الألعاب على الهواتف الذكية، حيث يجمع بين:
- أداء رسومي قوي
- كفاءة عالية في استهلاك الطاقة
- تحكم متقدم في الحرارة
وهي عوامل قد تجعل تجربة الألعاب على الهواتف أقرب من أي وقت مضى إلى تجربة منصات الألعاب التقليدية.
برأيكم، ما هو أفضل معالج للهواتف؟ وهل معالج سناب دراجون أفضل أم اكسينوس؟






