
في الوقت الذي أصبحت فيه كاميرات الهواتف الذكية بدقة 200 ميجابكسل أمرًا شائعًا في أجهزة أندرويد بحلول عام 2026، لا تزال شركة آبل تتبنى نهجها المحافظ في تطوير تقنيات التصوير، مكتفية حتى الآن بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل في هواتف ايفون 17 برو.
ووفقًا لتقرير حديث صادر عن مؤسسة Morgan Stanley ونقلته منصة AppleInsider، فإن آبل لن تقدم كاميرا بدقة 200 ميجابكسل في هواتف آيفون قبل عام 2028. وفي حال استمرت الشركة في نمط التسمية الحالي، فمن المرجح أن يحمل الهاتف الذي سيشهد هذا التغيير اسم “ايفون 21” iPhone 21.
اختبارات مبكرة دون إطلاق قريب
يدعم هذا التوجه ما كشفه مسرّب تقني معروف على منصة Weibo، حيث أشار إلى أن آبل تجري حاليًا اختبارات داخلية على مستشعر كاميرا بدقة 200 ميغابكسل، يُعتقد أنه من تصنيع شركة سامسونغ. إلا أن المصدر ذاته أكد استبعاد إطلاق هذه الكاميرا ضمن سلسلة iPhone 18 المرتقبة.
مواصفات متوقعة لهاتف iPhone 18 Pro
وبدلًا من ذلك، تشير التسريبات إلى أن iPhone 18 Pro سيأتي بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، إلى جانب عدسة بيريسكوب مقربة بدقة 48 ميغابكسل وفتحة عدسة كبيرة، ما يعزز قدرات التقريب والتصوير في ظروف الإضاءة المختلفة.
آبل تدرس تقنيات تصوير متقدمة
كما أفاد المسرّب بأن آبل تدرس إدماج مستشعرات متعددة الأطياف (Multispectral Sensors) في هواتفها المستقبلية، وهي تقنية قادرة على التقاط أطوال موجية تتجاوز نطاق الألوان التقليدية (RGB)، ما قد يسهم في تحسين دقة الألوان وجودة الصور، خصوصًا في البيئات ذات الإضاءة المعقدة.
ورغم ذلك، لم تبدأ آبل بعد باختبار هذه التقنية فعليًا، إذ لا تزال قيد التقييم على مستوى سلاسل التوريد.
المنافسون يسبقون آبل بخطوة
الجدير بالذكر أن شركة هواوي سبقت آبل في اعتماد المستشعرات متعددة الأطياف ضمن سلسلة Pura 80، ومن المتوقع أن تحذو شركات أندرويد أخرى حذوها خلال الفترة المقبلة، في حين تواصل آبل مراقبة السوق وانتظار نضوج التقنية قبل تبنيها.
فلسفة آبل: الجودة قبل الأرقام
وكعادتها، لا تبدو آبل مهتمة بالدخول في سباق الأرقام والمواصفات، بقدر تركيزها على تكامل التقنية مع منظومتها البرمجية وتجربة المستخدم، حتى وإن تطلّب ذلك تأخير اعتماد أحدث الابتكارات مقارنة بمنافسيها.






