أخبار الشركاتبرامج رقميتقرير رقميجوجل

جوجل و الشركات التقنية ضد روسيا

أعلنت شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة (جوجل) وقف بيع الإعلانات عبر الإنترنت في روسيا، في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، ورغم أن جوجل في بيانها الصحفي لم تتكلم سياسياً أو إنسانياً، بل اكتفت بجملة “في ظل الظروف الاستثنائية، قررنا وقف الإعلانات في روسيا”.

جوجل وحرب الشركات ضد روسيا

جوجل ليست الشركة الوحيدة التي انسحبت أو أوقفت أعمالها في روسيا، بل أيضاً Airbnb الخاصة باستئجار الشقق والغرف، كما أن ابل أوقفت خدماتها للدفع الالكتروني في روسيا.

وأوقفت شركات الطاقة العملاقة مشاريعها للتنقيب عن النفط والغاز في روسيا. وقال صانعو السيارات إنهم سيتوقفون عن تصنيع أو بيع المركبات في روسيا. كما أبعدت البنوك روسيا إلى حد كبير عن النظام المالي العالمي.

أما نت فليكس فأعلنت وقف إضافة القنوات الممولة من موسكو إلى خدمتها باللغة الروسية، نوكيا انضمت لهذه القائمة، وأوقفت تزويد روسيا بمنتجاتها.

حرب تقنية واقتصادية ترد بها القوى المضادة لروسيا، في المقابل قالت روسيا إنها ستمنع الوصول إلى Facebook ، وانتشرت تقارير تفيد باحتمال حظر Twitter و YouTube أيضًا. وعلقت Microsoft المبيعات الجديدة للمنتجات والخدمات في روسيا، أما سبوتيفاي Spotify فقد أغلقت مكتبها في روسيا إلى أجل غير مسمى.

أما إيلون مسك بتنشيط خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية Starlink التابعة لشركة SpaceX في أوكرانيا للحد من تعطيل الوصول إلى الإنترنت.

شركات التقنية وجدت نفسها في موقف صعب خلال الحرب الروسية الأوكرانية، فمنصات التواصل الاجتماعي اضطرت لتأخذ موقفٍ أكثر حيادية وجانبية، ووقف خدمات البعض منها في روسيا جاء لمنع خسائر قادمة، فهذه الشركات لديها قاعدة جماهيرية ضخمة في روسيا مثل فيسبوك وجوجل وآبل، وسعت للظهور في ثوب إنساني، فجوجل مثلاً أوقفت خرائطها وعرض معلومات حركة المرور داخل أوكرانيا بسبب مخاوف من مخاطر السلامة.

الحرب وضعت الشركات التقنية على المحك وفي موقفٍ محرج، فكان الأسلم لها ولمصالحها الاقتصادية والتسويقية أن توقف بعض خدماتها دون الإشارة بانحياز إلى جهة على حساب جهة.

أما الخوف الأكبر، فيتمثل بالمخاطر الأمنية الالكترونية، فهناك احتمالات بهجوم إلكتروني كبير على الأنظمة الأمريكية والأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى