جالكسي اس 27 الترا Galaxy S27 Ultra سامسونج تستعد لكسر حاجز البطارية بتقنية قوية تغيّر قواعد اللعبة!
بعد سنوات من الثبات.. سامسونج تدرس رفع بطارية Galaxy S27 Ultra إلى 5,500 مللي أمبير

تدرس شركة سامسونج توسيع استخدام بطاريات السيليكون والكربون لتشمل هواتفها الرائدة التقليدية، بعد اعتماد التقنية للمرة الأولى في الجيل الجديد من هواتف Galaxy القابلة للطي.
وتشير تصريحات مسؤول بارز في الشركة إلى أن هاتف Galaxy S27 Ultra قد يكون من بين الأجهزة المرشحة للحصول على البطارية الجديدة، شريطة أن تحقق التقنية تحسنًا ملموسًا في تجربة المستخدم.
سامسونج تبدأ استخدام بطاريات السيليكون والكربون
اعتمدت سامسونج بطاريات السيليكون والكربون في هواتف:
- Galaxy Z Fold 8
- Galaxy Z Fold 8 Ultra
- Galaxy Z Flip 8
وتتميز هذه البطاريات بكثافة طاقة أعلى مقارنة ببطاريات الليثيوم أيون التقليدية، ما يسمح بزيادة السعة دون الحاجة إلى رفع سماكة الهاتف أو وزنه بصورة كبيرة.
وبفضل التقنية الجديدة، حصلت هواتف Fold 8 على بطاريات أكبر من الجيل السابق، بينما حافظ Galaxy Z Flip 8 على السعة نفسها داخل هيكل أكثر نحافة.
هل تصل التقنية إلى Galaxy S27 Ultra؟
خلال لقاء إعلامي في لندن، سُئل مون سونغ هون، نائب رئيس قسم الأجهزة في قطاع الهواتف المحمولة لدى سامسونج، عن إمكانية استخدام بطاريات السيليكون والكربون في هواتف Galaxy S27.
وأوضح المسؤول أن قرار استخدام التقنية سيُتخذ لكل هاتف بصورة منفصلة، اعتمادًا على مقدار التحسن الذي يمكن أن تقدمه للمستخدم.
وتعني هذه التصريحات أن سامسونج لم تؤكد اعتماد البطارية الجديدة في Galaxy S27 Ultra، لكنها تدرس الأمر بجدية ضمن خطط تطوير الجيل المقبل.
بطارية قد تصل إلى 5,500 مللي أمبير
تشير تقارير سابقة إلى أن سامسونج تختبر وسائل لزيادة سعة بطارية Galaxy S27 Ultra، بعد سنوات من اعتماد سعة تقارب 5,000 مللي أمبير في هواتف Ultra.
وفي حال نجاح الاختبارات، قد يحصل الهاتف على بطارية تبلغ سعتها نحو 5,500 مللي أمبير، ما قد يمنحه تحسنًا واضحًا في مدة الاستخدام اليومي.
ومن المتوقع أن تستفيد سامسونج من كثافة الطاقة الأعلى في بطاريات السيليكون والكربون لتقديم هذه الزيادة دون التأثير الكبير في تصميم الجهاز.
لماذا يصعب تجاوز 5,200 مللي أمبير؟
قد تواجه سامسونج تحديات مرتبطة بقواعد الاعتماد والنقل في الأسواق الأوروبية والأمريكية.
فالبطاريات أحادية الخلية التي تتجاوز طاقتها نحو 20 واط/ساعة، بما يعادل تقريبًا سعة تتراوح بين 5,200 و5,300 مللي أمبير، قد تخضع لإجراءات اعتماد ونقل أكثر تعقيدًا وتكلفة.
ولهذا تميل شركات مثل سامسونج وآبل وجوجل إلى البقاء بالقرب من هذا الحد في الهواتف المباعة عالميًا.
هل تلجأ سامسونج إلى البطاريات ثنائية الخلية؟
يمكن للشركات تجاوز قيود الطاقة باستخدام بطارية مكونة من خليتين، بحيث تبقى طاقة كل خلية أقل من الحد التنظيمي.
لكن هذا التصميم يرفع تكلفة التصنيع، كما يحتاج إلى مساحة داخلية أكبر مقارنة ببطارية أحادية الخلية بالسعة نفسها.
وقد يؤثر ذلك في المساحة المخصصة للكاميرات أو أنظمة التبريد أو قلم S Pen داخل هاتف Galaxy S27 Ultra، ما يجعل القرار أكثر تعقيدًا.
منافسة متزايدة من الشركات الصينية
سبقت شركات صينية عديدة سامسونج في اعتماد بطاريات السيليكون والكربون، وبدأت تقديم هواتف بسعات تتجاوز 6,000 و7,000 مللي أمبير، مع الحفاظ على تصميمات نحيفة نسبيًا.
ويضع ذلك ضغطًا متزايدًا على سامسونج لتحسين عمر البطارية في هواتفها الرائدة، خصوصًا مع ارتفاع استهلاك الطاقة الناتج عن الشاشات الساطعة وميزات الذكاء الاصطناعي والكاميرات المتقدمة.
قرار لم يُحسم بعد
لا تزال إمكانية حصول Galaxy S27 Ultra على بطارية سيليكون وكربون غير مؤكدة رسميًا، كما لم تعلن سامسونج السعة النهائية أو سرعة الشحن.
لكن انتقال التقنية بالفعل إلى هواتفها القابلة للطي يشير إلى أن الشركة أصبحت أقرب من أي وقت مضى لاستخدامها في سلسلة Galaxy S.
وفي حال اعتمادها، فقد يمثل Galaxy S27 Ultra بداية تحول مهم في استراتيجية سامسونج للبطاريات، مع تجاوز السعة التقليدية البالغة 5,000 مللي أمبير للمرة الأولى منذ سنوات.







