شاومي

شاومي تنهي الدعم عن مجموعة من هواتف شاومي و ريدمي و بوكو | هل هاتفك ضمن القائمة؟

أعلنت شاومي تحديث قائمة الأجهزة التي وصلت إلى نهاية دورة الدعم البرمجي، مضيفةً مجموعة جديدة من الهواتف والأجهزة اللوحية التابعة لعلامات شاومي و ريدمي و بوكو. ويعني ذلك أن هذه الأجهزة لن تحصل بعد الآن على أي تحديثات جديدة، سواء كانت تحديثات أندرويد، أو واجهة HyperOS، أو تصحيحات الأمان، أو إصلاحات الأخطاء، أو المزايا الجديدة.

ويُعد إدراج الهاتف ضمن قائمة End-of-Life – EOL المرحلة الأخيرة في دورة حياته البرمجية، حيث يتوقف الجهاز عند آخر إصدار متاح له من النظام والواجهة، دون أي دعم رسمي لاحق من الشركة.

ما معنى انتهاء الدعم البرمجي؟

انتهاء الدعم لا يعني أن الهاتف سيتوقف عن العمل، فالمستخدمون سيظلون قادرين على استخدام أجهزتهم بشكل طبيعي، وتشغيل التطبيقات والخدمات المعتادة.

لكن المشكلة الأساسية تكمن في غياب تحديثات الأمان، ما يعني أن أي ثغرات أمنية قد تظهر لاحقًا لن يتم إصلاحها رسميًا من شاومي. ومع مرور الوقت، قد تبدأ بعض التطبيقات أو الخدمات في طلب إصدارات أحدث من أندرويد، ما قد يؤدي إلى مشكلات توافق أو تراجع في تجربة الاستخدام.

الأجهزة التي لن تحصل على تحديثات بعد الآن

بحسب القائمة الجديدة، أضافت شاومي الأجهزة التالية إلى قائمة نهاية الدعم:

  • Xiaomi 12
  • Xiaomi 12 Pro
  • Xiaomi 12S Ultra إصدار الصين
  • Xiaomi Pad 6 إصدار الصين
  • Xiaomi Pad 6 Pro إصدار الصين
  • POCO X5 5G إصدار تركيا
  • POCO X5 Pro 5G إصدار إندونيسيا
  • Redmi Note 12T Pro إصدار الصين
  • Redmi K60E إصدار الصين
  • Redmi 10 5G إصدار أوروبا

وتُعد هواتف Xiaomi 12 وXiaomi 12 Pro من أبرز الأجهزة في هذه القائمة، خصوصًا أنها طُرحت عالميًا ووصلت إلى عدد كبير من المستخدمين خارج الصين.

لماذا القرار مهم للمستخدمين؟

أهمية هذا القرار لا ترتبط فقط بعدم وصول مزايا جديدة، بل تتعلق بالأمان والاستقرار على المدى الطويل. فالأجهزة التي خرجت من دورة الدعم لن تحصل على تصحيحات للثغرات الأمنية، ولن تتلقى تحسينات للنظام أو إصلاحات للمشكلات التي قد تظهر مستقبلًا.

وهذا يجعل استمرار استخدامها في بعض الحالات أكثر حساسية، خاصة إذا كان الهاتف يُستخدم في الدفع الإلكتروني، أو التطبيقات البنكية، أو تخزين البيانات الشخصية، أو إدارة الحسابات المهمة.

هل يجب تغيير الهاتف فورًا؟

ليس بالضرورة. إذا كان الجهاز يعمل جيدًا ويُستخدم في مهام بسيطة، فيمكن الاستمرار في استخدامه لبعض الوقت مع الانتباه إلى تحديث التطبيقات وتجنب تثبيت ملفات مجهولة المصدر.

أما إذا كان الهاتف مستخدمًا يوميًا في أعمال حساسة، مثل المعاملات المالية أو حفظ بيانات مهمة، فقد يكون الوقت مناسبًا لبدء التفكير في الترقية إلى جهاز أحدث يحصل على تحديثات أمنية منتظمة.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى