سامسونج

معالج Exynos 2700 قادم بتحسينات جوهرية هامة للغاية!

Exynos 2700 قد يعالج أكبر مشاكل هواتف سامسونج الرائدة بتغيير مهم في التصميم

تقرير جديد يكشف أن سامسونج قد تعتمد تصميمًا مختلفًا في شريحة Exynos 2700، يفصل الذاكرة العشوائية عن المعالج لتحسين التبريد وتقليل الاختناق الحراري في هواتف Galaxy S27.

تستعد سامسونج لإجراء تغيير مهم في الجيل القادم من معالجاتها الرائدة، إذ يشير تقرير جديد إلى أن شريحة Exynos 2700 قد تأتي بتصميم عتادي مختلف يهدف إلى تحسين إدارة الحرارة وتقديم أداء أكثر استقرارًا في الاستخدام الطويل.

ومن المتوقع أن تظهر شريحة Exynos 2700 في بعض هواتف سلسلة Galaxy S27 العام المقبل، وعلى الأرجح في طرازي Galaxy S27 وGalaxy S27 Plus، ضمن محاولة سامسونج لتعزيز حضور معالجات Exynos في مواجهة شرائح Snapdragon من كوالكوم وDimensity من ميدياتك.

تصميم جديد قد يحسن التبريد بشكل واضح

بحسب التقرير، تدرس سامسونج الابتعاد عن تصميم Package-on-Package المعروف اختصارًا بـ PoP، وهو التصميم الذي يتم فيه وضع الذاكرة العشوائية LPDDR فوق المعالج مباشرة لتوفير المساحة وتقليل مسافة الاتصال بين الذاكرة والشريحة.

لكن هذا التصميم له عيب واضح، إذ يجعل المعالج والذاكرة يولدان الحرارة في المنطقة نفسها، ما قد يزيد الضغط الحراري داخل الهاتف. ولهذا، قد تعتمد سامسونج في Exynos 2700 تصميمًا جديدًا يعرف باسم Wafer-Level Multi-Chip Module أو Side-by-Side، حيث يتم فصل الذاكرة العشوائية عن المعالج ووضعها في موضع مستقل على اللوحة الأم.

هذا التغيير قد يسمح بتوزيع الحرارة بشكل أفضل داخل الهاتف، ويمنع الذاكرة من امتصاص حرارة إضافية ناتجة عن المعالج. والنتيجة المتوقعة هي درجات حرارة أقل، أداء أكثر ثباتًا أثناء الألعاب، تقليل الاختناق الحراري، وتحسين الكفاءة خلال المهام الثقيلة مثل معالجة الذكاء الاصطناعي وتسجيل الفيديو لفترات طويلة.

فوائد كبيرة.. لكن مع بعض التحديات

رغم أن فصل الذاكرة عن المعالج قد يبدو حلًا مثاليًا لمشكلة الحرارة، فإنه ليس بلا تكلفة. فتصميم PoP ظل مستخدمًا لسنوات لأنه يوفر مساحة كبيرة داخل الهواتف الذكية، وهي نقطة مهمة جدًا مع الأجهزة الرقيقة والمزدحمة بالمكونات.

أما نقل الذاكرة بعيدًا عن المعالج فقد يزيد تعقيد تصميم اللوحة الأم، ويتطلب مساحة داخلية أكبر، وقد يؤثر قليلًا على زمن انتقال الإشارة أو يرفع تكلفة التصنيع. لذلك ستحتاج سامسونج إلى موازنة هذه التضحيات بعناية مقابل التحسن المتوقع في التبريد.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن سامسونج قد تدعم Exynos 2700 بتقنية Heat Pass Block فوق الشريحة، إلى جانب غرفة تبخير أكبر داخل بعض هواتف Galaxy S27، ما قد يساعد على نقل الحرارة بكفاءة أعلى.

الأهم هنا أن المنافسة لم تعد مرتبطة فقط بقوة الأداء القصوى، بل بقدرة المعالج على الحفاظ على هذا الأداء لأطول فترة ممكنة دون خفض الترددات بسبب الحرارة. وإذا نجحت سامسونج في هذه الخطوة، فقد يكون Exynos 2700 واحدًا من أكثر معالجاتها استقرارًا في الأداء، خصوصًا في الألعاب، وتحرير الفيديو، وتشغيل مهام الذكاء الاصطناعي، والاستخدام المكثف المتعدد.

هل تعتقد أن تحسين التبريد قد يكون أهم من زيادة الأرقام الخام في أداء معالجات الهواتف؟

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى