ارتفاع سعر Galaxy S27 Ultra يبدو حتميًا.. أزمة الذكاء الاصطناعي تضغط على سامسونج!
ارتفاع سعر Galaxy S27 Ultra يبدو حتميًا.. أزمة الذكاء الاصطناعي تضغط على سامسونج!

تبدو سامسونج في طريقها لاتخاذ قرار صعب مع سلسلة هواتف “سامسونج جالكسي اس 27” Galaxy S27 المقبلة، إذ تشير التقارير إلى أن رفع سعر هاتف Samsung Galaxy S27 Ultra أصبح احتمالًا قويًا، في ظل الارتفاع المستمر في تكلفة المكونات الأساسية، وعلى رأسها الذاكرة والمعالجات.
طفرة الذكاء الاصطناعي تُربك سوق الهواتف
يشهد قطاع التقنية حاليًا طفرة ضخمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، وهو ما رفع الطلب بشكل هائل على ذواكر HBM (High Bandwidth Memory) المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
هذا الأمر دفع شركات تصنيع الذاكرة مثل سامسونج ومنافستها SK Hynix إلى تحويل جزء كبير من خطوط الإنتاج من ذواكر DRAM التقليدية إلى HBM، نظرًا لهوامش الربح الأعلى والطلب المتزايد.
أزمة في إمدادات الذاكرة
تحويل الإنتاج إلى ذواكر HBM تسبب في نقص عالمي بإمدادات DRAM، وهي الذاكرة الأساسية المستخدمة في الهواتف الذكية، ما أدى إلى:
- انخفاض المعروض عالميًا
- ارتفاع تكلفة الإنتاج
- زيادة أسعار المكونات مقارنة بالعام الماضي
ولم تتأثر سامسونج وحدها بذلك، بل امتد التأثير إلى شركات كبرى مثل Apple أيضًا.
مؤشرات مبكرة ظهرت مع Galaxy S26
كانت سامسونج قد رفعت بالفعل أسعار بعض نسخ Samsung Galaxy S26 Plus هذا العام، بينما حافظت على سعر النسخة الأساسية من Samsung Galaxy S26 Ultra، لكن رفعت أسعار السعات التخزينية الأعلى بما يصل إلى 140 دولارًا.
ويُعتقد أن هذه الزيادة كانت انعكاسًا مباشرًا لارتفاع تكلفة شرائح الذاكرة.
Galaxy S27 سيأتي بتقنيات أغلى
بحسب التسريبات، ستعتمد سلسلة Galaxy S27 على:
- معالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 6 الجديد
- ذاكرة LPDDR6 الأسرع والأحدث
وهذه المكونات ستُصنع بتقنيات تصنيع متقدمة وأكثر تكلفة، ما يعني ارتفاع فاتورة الإنتاج بشكل إضافي.
ورغم أن سامسونج قد تلجأ نظريًا إلى استخدام LPDDR5 لتقليل التكاليف، إلا أن ذلك قد يؤثر على تنافسية الهاتف في الفئة العليا.
خسائر محتملة في قطاع الهواتف
المفارقة أن سامسونج تحقق أرباحًا قياسية في قطاع شرائح الذكاء الاصطناعي، لكن قسم الهواتف الذكية يواجه ضغوطًا متزايدة، مع توقعات بتسجيل أول خسائر سنوية لقسم الهواتف منذ تأسيس قطاع MX.
وكان Roh Tae-moon قد حذّر سابقًا من تأثير سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على سوق الهواتف، مؤكدًا أن نقص شرائح الذاكرة يضغط مباشرة على تكلفة الإنتاج.
ماذا نتوقع في 2027؟
التوقعات الحالية تشير إلى أن أزمة الإمدادات قد تستمر حتى 2027، مع استمرار الأولوية لقطاع الذكاء الاصطناعي على حساب سوق الهواتف الذكية.
وإذا لم تتحسن ظروف السوق، فإن رفع سعر Galaxy S27 Ultra قد يصبح قرارًا شبه حتمي.
سامسونج أمام معادلة صعبة: الحفاظ على المنافسة في سوق الهواتف الرائدة أو امتصاص ارتفاع تكاليف الإنتاج. لكن مع استمرار أزمة الذاكرة وارتفاع تكلفة المعالجات، يبدو أن المستهلك سيكون الطرف الذي سيدفع الفاتورة في النهاية.







