سامسونج

سامسونج تواصل الابتكار.. براءات اختراع تكشف هواتف قابلة للتمديد بتصميمات غير مسبوقة!

تواصل سامسونج استكشاف مستقبل الهواتف الذكية خارج حدود التصميم التقليدي

تواصل سامسونج استكشاف مستقبل الهواتف الذكية خارج حدود التصميم التقليدي، حيث كشفت براءات اختراع جديدة عن مفاهيم مبتكرة لهواتف قابلة للتمديد (Rollable) وهواتف منزلقة (Sliding)، في خطوة قد تمثل الجيل القادم بعد الهواتف القابلة للطي.

وبحسب تقارير تقنية حديثة، فإن براءات الاختراع التي رصدتها جهات متخصصة مثل WearView تُظهر أكثر من تصميم مختلف، جميعها تعتمد على فكرة توسيع الشاشة فعليًا بدلًا من طيّها كما في سلسلة Galaxy Z الحالية.

أحد هذه التصاميم يبدو في شكله العام قريبًا من الهاتف التقليدي، لكن عند التمديد تتحرك الشاشة أفقيًا لتتحول إلى مساحة عرض أكبر، ما يمنح المستخدم تجربة محسّنة في الألعاب وتعدد المهام ومشاهدة المحتوى.

أما التصميم الثاني فهو الأكثر جرأة، حيث تأتي الشاشة مخفية بالكامل داخل جسم الهاتف في الوضع العادي، ثم تنزلق للخارج عند الاستخدام لتكشف عن لوحة أكبر حجمًا. وتركز سامسونج في هذا التصميم على حماية الشاشة من الخدوش والصدمات عبر إبقائها مخفية عند عدم الاستخدام.

وتشير البراءات أيضًا إلى أن الأجهزة ستعتمد على مستشعرات ذكية لقياس مدى امتداد الشاشة وسرعة الحركة، ما يسمح للنظام بتعديل واجهة الاستخدام تلقائيًا حسب حجم الشاشة في كل لحظة.

ورغم أن هذه التقنيات تبدو متقدمة جدًا، إلا أنها ما زالت في إطار براءات الاختراع فقط، ولم تؤكد سامسونج نيتها إطلاق أي جهاز فعلي بهذه التصاميم حتى الآن، خاصة أن هذا النوع من الهواتف يواجه تحديات هندسية كبيرة مثل المتانة، عمر الأجزاء المتحركة، واستهلاك الطاقة.

ومع ذلك، فإن سامسونج ليست جديدة على هذا المجال، إذ سبق لشركة Samsung Display أن عرضت نماذج أولية لهواتف قابلة للتمديد في معارض مثل CES وMWC، ما يعني أن الفكرة أقرب للتنفيذ مما تبدو عليه.

ويرى خبراء التقنية أن الهواتف القابلة للتمديد قد تقدم حلًا لبعض مشاكل الهواتف القابلة للطي، مثل ظهور ثنية الشاشة أو سماكة المفصلات، حيث تبقى الشاشة مدمجة في الوضع الطبيعي ولا تظهر إلا عند الحاجة.

لكن في المقابل، يبقى السؤال الأهم: هل المستخدمون مستعدون فعلًا للجيل الجديد من تصميمات الهواتف، أم أن الهواتف القابلة للطي ما زالت تحتاج وقتًا لتصل إلى النضج الكامل قبل الانتقال للمرحلة التالية؟

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى