سامسونج

سامسونج تستعيد صدارة سوق الهواتف عالميًا في الربع الأول 2026.. وخسائر تضرب منافسي أندرويد!

استعادت سامسونج صدارة سوق الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026

استعادت سامسونج صدارة سوق الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026، بعد أن فقدت المركز الأول لصالح Apple في الربع الأخير من 2025، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن شركة الأبحاث السوقية Omdia.

التقرير كشف عن عودة قوية لسامسونج، في وقت شهدت فيه أغلب شركات أندرويد الكبرى تراجعًا واضحًا في الشحنات السنوية، ما يعكس تغيرات ملحوظة في المنافسة داخل السوق العالمية.

سامسونج في المركز الأول عالميًا

بحسب التقرير، سجلت سامسونج حصة سوقية بلغت 22% من إجمالي شحنات الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من 2026، متقدمة على آبل التي جاءت في المركز الثاني بحصة بلغت 20%.

ويؤكد هذا الأداء استمرار نمط متكرر في السوق، حيث غالبًا ما تتراجع سامسونج لصالح آبل في الربع الأخير من العام بسبب قوة مبيعات سلسلة iPhone، قبل أن تستعيد الصدارة في الربع الأول مع إطلاق هواتف Galaxy الرائدة.

نمو سنوي قوي لسامسونج وآبل

لم تكتفِ سامسونج بالعودة إلى الصدارة، بل سجلت أيضًا نموًا سنويًا في الشحنات بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

في المقابل، حققت آبل نموًا أكبر بنسبة 10%، ما يعكس استمرار الطلب القوي على هواتفها.

واللافت أن سامسونج كانت العلامة التجارية الوحيدة بين كبار مصنعي أندرويد التي حققت نموًا سنويًا داخل المراكز الخمسة الأولى.

تراجع كبير لمنافسي أندرويد

في المقابل، شهدت شركات أندرويد الكبرى الأخرى تراجعًا ملحوظًا:

Xiaomi جاءت في المركز الثالث، لكنها سجلت انخفاضًا سنويًا بنسبة 19%، وهو أكبر تراجع بين الكبار.

OPPO احتلت المركز الرابع بفارق بسيط عن شاومي، مع انخفاض سنوي بلغ 6%.

vivo جاءت خامسة، مع تراجع سنوي بنسبة 7%.

لماذا تراجعت شاومي؟

التقرير أشار إلى أن أكثر من نصف شحنات شاومي تعتمد على الهواتف الاقتصادية التي يقل سعرها عن 200 دولار.

وهذه الفئة أصبحت أكثر تأثرًا بارتفاع أسعار المكونات عالميًا، خاصة مع الأزمة الحالية في سوق الذاكرة العشوائية المرتبطة بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما رفع تكاليف التصنيع وضغط على هوامش الربح.

هونر الأسرع نموًا

ورغم أنها لم تدخل قائمة الخمسة الكبار، تمكنت HONOR من تحقيق أفضل معدل نمو داخل قائمة أكبر عشرة مصنعين عالميًا.

وسجلت الشركة نموًا سنويًا بنسبة 19%، مدعومة بارتفاع مبيعاتها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

لكن التقرير أشار أيضًا إلى أن هونر شهدت تراجعًا داخل السوق الصينية، ما يعني أن توسعها الخارجي هو المحرك الرئيسي لهذا النمو.

هل تتغير مراكز المنافسة قريبًا؟

التقرير يفتح الباب أمام احتمال حدوث تغييرات جديدة في ترتيب الشركات خلال الأرباع القادمة، خصوصًا مع تقارب الحصص بين شاومي وأوبو.

وتشير التوقعات إلى أن أوبو قد تتمكن من تجاوز شاومي وانتزاع المركز الثالث إذا استمر الاتجاه الحالي في الأداء.

ماذا يعني هذا لسوق الهواتف؟

استعادة سامسونج للصدارة تؤكد استمرار قوة الشركة عالميًا، خاصة مع نجاح سلاسل Galaxy الرائدة والمتوسطة.

وفي المقابل، يكشف تراجع بعض المنافسين عن تحديات كبيرة تواجه سوق أندرويد، أبرزها ارتفاع تكاليف التصنيع والمنافسة الشرسة في الفئة الاقتصادية.

أما النصف الثاني من 2026، فقد يكون حاسمًا في إعادة تشكيل خريطة المنافسة العالمية بين كبار المصنعين.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى