الشبكات الإجتماعيةالهواتف الذكية

تحديات مستخدمي إنستجرام: مشكلة مزعجة تثير الاستياء والتساؤلات

الاعتماد على تفضيلات المستخدمين: إنستجرام في مواجهة اتهامات بتسويق محتوى استغلالي للأطفال

تعتمد منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير على تحليل اهتمامات المستخدمين لتقديم محتوى يناسب تفضيلاتهم، ومن بين هذه المنصات، إنستجرام، حيث يأتي خاصية ريلز بتقديم مقاطع فيديو قصيرة تعكس اهتمامات المستخدمين بناءً على تاريخ سلوكهم.

الاعتماد على تفضيلات المستخدمين: إنستجرام في مواجهة اتهامات بتسويق محتوى استغلالي للأطفال

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مفاجأة مدوية بعدما أظهرت تجربتها أن التطبيق، الذي يتبع تحت مظلة شركة “ميتا”، يروِّج لمحتوى يتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال. والكشف عن هذه التفاصيل يثير تساؤلات واسعة ويضع إنستجرام في مواجهة اتهامات خطيرة تتعلق بسياساتها وسلوكها في توجيه المحتوى.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تجربة مثيرة كشفت خلالها عن محتوى مثير للقلق على إنستجرام. وقامت الصحيفة بإنشاء مجموعة من الحسابات لاختبار كيفية تقديم المنصة للمحتوى، حيث قامت بمتابعة حسابات متنوعة من لاعبي جمباز الشباب وصناع محتوى للأطفال والمراهقين.

إنستجرام
إنستجرام وفيسبوك

وللأسف الشديد، كانت المفاجأة عندما قدمت أنظمة التطبيق اقتراحات مثيرة ومخلة للأخلاق لهذه الحسابات التجريبية، بما في ذلك مقاطع فيديو جريئة تظهر أطفالًا، إضافة إلى فيديوهات ذات طابع جنسي واضح، وإعلانات تتضمن بعض أكبر العلامات التجارية في الولايات المتحدة.

وكشفت الحسابات التجريبية أن خوارزميات التطبيق بدأت بإنتاج محتوى أكثر إثارة للقلق، وتضمنت إعلانات غير مناسبة. على سبيل المثال، ظهر في سلسلة من مقاطع الفيديو التي اقترحتها خوارزميات إنستجرام إعلان لتطبيق المواعدة “بامبل”، بجوار فيديو يظهر شخصًا يداعب وجه دمية بنفس حجم الإنسان، وفيديو آخر لفتاة صغيرة بوجه محجوب ترفع قميصها لتكشف عن منطقة وسط جسدها.

وفي إعلان آخر، ظهرت إعلانات “بيتزا هت” بعد مقطع فيديو يظهر رجلًا مستلقيًا على سرير ويحيط ذراعه بفتاة تبلغ من العمر 10 سنوات، وفقًا لتعليق على الفيديو.

ما رأيكم في هذا الأمر؟

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى